المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )

171

تفسير الامام الحسين ( ع )

اللّه تعالى به الأرض بعد موتها ويظهر به دين الحق عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ * له غيبة يرتد فيها قوم ويثبت على الدين فيها آخرون ، فيؤذن فيقال لهم مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ اما ان الصابر في غيبة على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » . قوله تعالى : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ . يونس الآية : 58 . ابن بابويه بسنده عن الحسين بن علي عليهما السلام قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : الذي بعث محمّدا نبيا ما آمن بي من أنكرك ، ولا أقرّ بي من جاهدك ، ولا آمن بي من كفرك بك ، وان فضلك لمن فضلي ، وان فضلي لفضل اللّه وهو قول اللّه عز وجل قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يعني فضل اللّه بنبوة نبيكم ، ورحمته ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام فَبِذلِكَ قال : النبوة والولاية فَلْيَفْرَحُوا يعني الشيعة هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يعني مخالفيهم من الأهل والمال والولد في دار الدنيا « 2 » .

--> ( 1 ) عيون الأخبار الرضا عليه السلام 1 : 68 - 6 ح 36 ، كلمة الإمام الحسين عليه السلام : 89 . ( 2 ) الهداية القرآنية للسيد هاشم البحراني 1 : 190 .